أكد المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل على أن الإنتخابات النيابية المقبلة هي المفصل الاساس في رسم سياسة البلد وتحديد الوجهة الذي يدار على أساسها البلد خلال المرحلة المقبلة، بكل وضوح واليوم الأخ الرئيس عبر عن هذا الأمر بكلام واضح وممارسة واضحة نحن مع اجراء الانتخابات في مواعيدها، وتشويش عقول الناس والتصوير أننا ندخل في مرحلة تأجيل تحت أي عنوان قد أصبح أمرا خارج النقاش على الأقل بالنسبة لنا، نحن مقبلون على المعركة الانتخابية بكل مسؤولية في الأوقات التي حددتها وزارة الداخلية ومع إجرائها ومع الانخراط الجدي لكل التحضيرات لها، لا تأجيل ولا تأخير تحت أي عنوان، لأن في هذا الأمر رسالة سيئة إلى كل العالم بأننا غير قادرين على تحقيق هذا الاستحقاق الدستوري، ومن هنا نقول من يريد الاحتكام الى خيارات الناس فليتوجه إلى صناديق الاقتراع، بكل مسؤولية وبكل وضوح فلنتنافس على أساس الخطاب السياسي بعيدا عن تحريك العصبيات واستحضار الانقسام أو عناوين الانقسام أن كانت طائفية أو مناطقية أو حزبية.

كلام خليل جاء خلال إحياء حركة أمل وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية وآل عكوش وأهالي بلدة الخرايب ذكرى مرور أسبوع على وفاة المسؤول التنظيمي لشعبة الخرايب القائد الرسالي جهاد محمد عكوش “ابو محمد” باحتفال تأبيني حاشد أُقيم في النادي الحسيني لبلدة الخرايب، بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د. خليل حمدان، أعضاء كتلة التنمية والتحرير النواب علي حسن خليل، هاني قبيسي، علي خريس وعلي عسيران، مفوض عام جمعية كشافة الرسالة الاسلامية الحاج قاسم عبيد، أعضاء من المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري في حركة أمل، وفد من قيادتي إقليمي الجنوب وجبل عامل في الحركة، وفد من قيادة حزب الله، قيادات حركية وكشفية وامنية وعسكرية وفعاليات عمالية واغترابية وبلدية واختيارية ولفيف من العلماء وحشود شعبية من ابناء بلدة الخرايب وقرى الجوار .

وأكد خليل على أن “اليوم أكثر من أي وقت مضى نريد أن نستعيد ذاكرتنا الناصعة بياضاً لمقاومة العدو رافضين أي منطق لمحاكمة الذين عملوا من أجل الدفاع عن إنسان هذا الوطن وعن كرامته ونتطلع بصدق إلى الدولة التي من المفترض أن تكون الدولة القوية والقادرة والعادلة الدولة التي تستطيع أن تحمي سيادتها وأن تحمي أبناءها وأن تسخر كل قواها من أجل ردع العدوان ومن أجل إيقاف حمام الدم المفتوح من قبل هذا العدو على إمتداد مساحة الجغرافيا اللبنانية”.

وأشار خليل إلى أن مشهد الطفل البريء الذي سقط شهيدا في يانوح يشكل صفعة لكل أولئك الذين ربما يخلقون المبررات لهذا العدو للاستمرار بعمليات القتل والعدوان، وعلينا أن لا نقع أبدا في فخ الابتزاز الخارجي، وعلى دولتنا أيضا أن لا تقع في هذا الفخ، وأن لا تدار سياستها بالضغوط الخارجية التي تحاول أن تبدل الحقائق والوقائع وأن تصور الناس وجمهور هذا البلد وتصور الجنوبيين وكل أبناء لبنان بأنهم هم السبب أو المبرر لقيام “إسرائيل” بعدوانها المفتوح.

الاحتفال تخللته كلمة باسم إدارة معمل الزهراني الحراري القاها مدير المعمل د. احمد عباس، وكلمة العائلة ألقاها نجل الراحل القائد الكشفي علي جهاد عكوش، كما كانت تلاوة قرآنية للقارئ محمد أخضر ومجلس عزاء للشيخ حسين صالح، وقدم للحفل القائد الكشفي علي حجازي. واختتم الحفل بمسيرة كشفية جابت شوارع البلدة وصولا الى ضريح الراحل حيث وضعت أكاليل من الزهر وتليت السورة المباركة عن روحه.

By jaber79

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *