كلام حمدان جاء بمناسبة ذكرى اسبوع والدة الشهيد قاسم روماني الحاجة سهجنان عون في بلدة دير الزهراني بحضور قيادات حركية وكشفية وعلماء دين وفعاليات اجتماعية حيث بدأ حمدان كلمته بالحديث عن الام التي ربت الابناء مع الوفاة المبكرة لرب العائلة وبالتالي كانت جزء من البيئة الحاضنة للمقاومة ومن هذه العائلة كان الشهيد قاسم روماني.
واضاف حمدان ان مسيرة الشهداء تلزمنا جميعا باكمال هذه المسيرة التي تعمدت بالدم وبالتالي كما قال الامام مغيب السيد موسى الصدر عن الشهداء ايتها الارواح الطاهرة ننحني امامكم بخشوع مقدرين دوركم اولا واخيرا، وقد بدات مسيرة المقاومه عندما تخلت الدولة عن القيام بواجباتها وبتنا هدف يرمى من العدو الصهيوني، نحن لا نريد لابنائنا ولا لاهلنا ان يعيشوا حالة القلق وان ندفع ضريبة الدم والتهجير والتدمير نحن نريد ان يعيش اطفالنا حياتهم دون خوف وهلع ولشبابنا الاستقرار والامان والامهاتنا السكينة والطمأنينة كما قال الامام السيد موسى الصدر لقد دفعنا ثمن تخلي الدولة اللبنانية عنا منذ عام 1948 بسبب غياب القرار السياسي في الدفاع عنتر وتحت مظلة قوة لبنان في ضعفه فيما الجيش اللبناني ابدى بطولات عندما حصلت المواجهة في بعض المواقع.
نعم المقاومة شكلت البديل والرد الحقيقي على عدوانية اسرائيل في زمن تحول فيه لبنان الى بيت بلا سقف فيما تتعاظم تضحيات المقاومة ويتسلل التواطوءالسياسي مع العدو الصهيوني لدرجة يبرر فيه وزير خارجية القوات اللبنانية لاسرائيل اعتداءاتها بل ويشجعها على ذلك وهو من عداد وزراء الحكومة اللبنانية، إن هذا الامر يستدعي تدخل رسمي من قبل فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لتصويب الامر لان المواطن يسأل اين موقع هذا التصريح لوزير الخارجية من البيان الوزاري فالامر يحتاج الى تصويب والا فان الاشارات لا تبدو مشجعة على التمسك بخيارات هذه الحكومة ان تجاهلت تصريحات وزير الخارجية.
واضاف حمدان في الوقت الذي يدعو فيه الاخ الرئيس نبيه بري الى الحوار ثم الحوار يأتي من يرفع جدران العزل بين اللبنانيين مع الاسف ان نرى حركة انقسام في بلدنا فريق مع العدو الصهيوني ويبرر سياسته واخر يريد السيادة على كامل الاراضي اللبنانية بالقرار الوطني الحر على قاعدة التمسك بخيارات قوة لبنان ومنعته الجيش الشعب والمقاومة.
وتقدم حمدان باسم حركه امل ورئيسها وكشافة الرسالة الاسلامية بالتعازي لذوي الفقيدة ال عون وال روماني وعموم اهالي بلدو دير الزهراني.
قدم الخطباء السيد عباس جعفر حيث بدأ الاحتفال بآيات من القران الكريم تلاها الحاج كمال طفيلي واختتم بمجلس عزاء حسيني لسماحة الشيخ حسن عيسى

By jaber79

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *