أرض القداسة حيث يتشرف الشرف
فيها تُعدم البراءة و تستباح قتــلا
والعالم ساكتٌ لم يحرّك ساكنًا
ليكون عن الدّنس الأضيء مثــلا
من عروبةٍ باعت سيادتها
خسئت الكلمة في وصفهم رجــالا
هويّةٌ يتغنّون بأصالتها
فلا أفعال نرى منها و لا أقــوالا
صورة الذُّل و الخضوع جُسّدت
لا تُصدّق واقعا و لا حتّى خيــالا
حيث كل صرخة مظلومٍ
تُخمد، تُكتَمُ، ثمّ تُردّ اعتــزالا
ذكّرهم بأنّ يوم الحساب قادمٌ
فحسبنا الله و نعم الوكيــلا
وأنّ العدل الالهيّ آتٍ
ليزهق الظّالمين لا محــالا
نغم محمد علوية✍️

