🔴 (الديار)
بلغ عدد الموقوفين بتهم العمالة حتى اليوم 21 شخصاً، في قضية توصف بأنها من أخطر الاختراقات الأمنية في السنوات الأخيرة، حيث تكشف المعطيات الأولية أن الأدوار التي اضطلع بها هؤلاء لم تكن هامشية أو ثانوية، بل اتسمت بحساسية عالية، إذ تمحورت حول جمع معلومات دقيقة عن تحركات وأماكن إقامة واجتماعات قيادات ميدانية وحزبية، وتحديد إحداثيات مواقع يُشتبه بأنها استخدمت لاحقاً في عمليات استهداف نوعية.
وتشير التحقيقات إلى أن المعلومات التي جرى تمريرها إلى “الموساد” أسهمت بشكل مباشر في تمكين “إسرائيل” من تنفيذ عمليات اغتيال طالت العشرات من قادة حزب الله، من مختلف المستويات التنظيمية والعسكرية.
وفي هذا الخصوص، تركز التحقيقات حول آليات التجنيد وأساليب الاختراق التقني والبشري، وحجم الشبكات التي قد تكون لا تزال قيد الرصد، في ظل تأكيد الجهات المعنية أن التحقيقات مستمرة لكشف كامل الخيوط والارتباطات المحتملة.
