استقبل المسؤولُ الثقافيُّ المركزي في حركة أمل، سماحةَ الشيخ حسن عبد الله، المستشارَ الثقافيَّ للجمهورية الإسلامية في إيران، سماحةَ السيد محمد رضا مرتضوي، يرافقه مسؤولُ العلاقات العامة الدكتور علي قصير، وذلك بحضور نائب المسؤول الثقافي المركزي غسان همداني، ورئيسِ دائرة رجال الدين السيد منصور قشاقش.

في بداية اللقاء، أكّد الشيخ حسن عبد الله أهميةَ الثقافة ودورها في تعزيز التواصل بين الشعوب، فهي عابرةٌ للحدود والحواجز، وتفتح أبوابًا للتلاقي والتواصل، خاصةً وأنها تمثّل قيمًا مدنيةً وأخلاقيةً موجودةً لدى معظم الشعوب. كما أنها تشكّل جسرًا رئيسيًا يربط بين الأمم من خلال تعزيز التفاهم المتبادل، وتقوية العلاقات الدولية، وبناء جسور الحوار والتسامح. وتُمكّن الثقافة من التعبير عن القضايا الإنسانية المشتركة، وتُسهم في نشر السلام عبر تبادل الأفكار والممارسات والمعرفة حول التراث والتقاليد والفنون المختلفة، إضافةً إلى دورها في إثراء التنوع الثقافي عبر قبول الآخر واحترام اختلافاته. وشدّد سماحته على ضرورة تعزيز العلاقة مع المستشارية الثقافية وتطويرها.

بدوره، أثنى المستشار الثقافي السيد مرتضوي على العلاقة المتينة بين حركة أمل والجمهورية الإسلامية في إيران، مشيدًا بدور الحركة وخطابها المنطلق من فكر الإمام السيد موسى الصدر الذي يجمع ولا يفرّق، ومتمنّيًا أن تكون هذه العلاقة جسرًا باتجاه مكوّنات المجتمع اللبناني على اختلاف أطيافه.

ووضع السيد مرتضوي إمكاناتِ المستشارية الثقافية الإيرانية بتصرّف الإخوة في حركة أمل بما يعزّز التواصل الثقافي بين لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران، مستذكرًا سيرة القائد الشهيد مصطفى شمران، الذي كان أنموذجًا رائدًا للعلاقة المتينة بين فكر الإمام المغيّب السيد موسى الصدر والثورة الإسلامية في إيران التي قادها الإمام الخميني الراحل، وأرسى دعائمها الإمام الخامنئي قائدُ الثورة الإسلامية في إيران.

By jaber79

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *