قالت صحيفة “الديار”: إنه “بالرغم من المشاورات التي تكثفت في الساعات الماضية على خط بعبدا- حارة حريك- عين التينة، لمحاولة تجنيب الحكومة أزمة مفتوحة، في ظل موقف حزب الله الواضح بوجوب عدم الاقدام على أي خطوة إضافية بمجال السلاح، ما دامت «اسرائيل» لم تنفذ أيًّا من تعهداتها، وترفض الانسحاب من الأراضي المحتلة ووقف خروقاتها إلا أن الخشية من كباش داخل مجلس الوزراء اليوم يبقى خيارًا متقدمًا، في ظل اصرار وزراء «القوات» و «الكتائب» على طرحهم، بوجوب تحديد مهلة لإنهاء عملية حصر السلاح شمالي النهر، وهو ما يرفضه حزب الله رفضًا قاطعًا.
ونقلت “الديار” عن مصادر مطلعة أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون يحاول إنضاج صيغة تؤدي إلى “أكل العنب من دون قتل الناطور”، لافتة في حديث لـ”الديار” إلى أنه “وبالرغم من تمسك حزب الله بموقفه، الذي بات معروفًا وكرّره بوضوح عدد من نوابه في الساعات الماضية، فإنه يبدو متعاونًا للتوصل إلى صيغة تجنب الحكومة لغمًا كبيرًا، لأن تضررها يعني تلقائيًا انعكاس ذلك على الوضع العام في البلد”.

By jaber79

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *