خريس: هناك إشارة واضحة من ترشح الرئيس بري ليقطع الشك باليقين
لمناسبة مرور أسبوع على شهادة شهيد الغدر الصهيوني حسن علي جابر المؤهل في فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي وولده الطفل علي حسن جابر، أحيت حركة أمل وعائلة الشهيدين احتفالًا تأبينيًا في بلدة يانوح، بحضور عائلة الشهيدين، لفيف من رجال الدين، النواب السادة د.أيوب حميد، علي خريس و د.عناية عز الدين، أعضاء من المكتب السياسي لحركة أمل، المسؤول التنظيمي المركزي لحركة أمل يوسف جابر، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل و أعضاء قيادة الاقليم والمناطق والشعب الحركية، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور حسن دبوق، رؤساء و أعضاء مجالس بلدية واختيارية، رئيس مكتب المعلومات فرع صور الرائد نزيه عليق، رئيس جمعية رواد كشافة الرسالة الإسلامية قاسم صالح صفا، وفعاليات سياسية ودينية وأمنية واجتماعية وتربوية وأهلية وحشد من أبناء البلدة والجوار.
عرّف المناسبة المسؤول التنظيمي لشعبة يانوح توفيق جابر، وكانت البداية مع تلاوة لآيات من الذكر الحكيم، ثم النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، بعدها كانت أنشودة وفيلم عن الشهيدين.
ثم كانت كلمة للشيخ محمد بزي جاء فيها: “نحن أبناء هذا الجبل ولسنا استعارة على صفحة ترابه ، بل نحن من عمقه وجذوره، لذلك حين نرى أن يد المقاومة التي قيّدت بحكمة الصبر وأن يد الدولة العاجزة القاصرة ونرى يد العدو مطلقة حيث لا رادع، نرفع أيادينا لله وحده”.
وقال: ” ونحن بين الوجع نعيش الأمل ، ولا نقبل هدية أو شفقة من أحد، بل نلم جراحنا بجراحنا ونعيش اعزاء ونموت أعزاء ، كما رسم لنا طريق الوصل مع محمد (ص) سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر الذي يجب ان نعود الى مشروعه وعمق بصيرته”.
بعدها كانت كلمة للنائب علي خريس حيّا فيها الشهداء واستذكر الشهيدين خليل جرادي ومحمد سعد وكل الشهداء الذين ارتقوا من أجل أن نحيا جميعاً ومن أجل ان يحيا الوطن.
وقال: ” العدو الاسرائيلي لا يعرف الانسانية فهو يستهدف الأبرياء عمدًا ويقتل الأطفال بدم بارد ويدمر البيوت على ساكنيها ويفتك بالطفولة بلا أي رادع، ونحن لا يمكن أن ننسى المجازر التي لطالما ارتكبها ، وما قتل الطفل علي جابر سوى تأكيد على أن العدو يرى في الطفل اللبناني عدوًا يجب ازالته، لكنهم لا يدركون أن دماء الأطفال هي البذور التي تنبت منها شجرة المقاومة ومع كل طفل يُقتل ينمو في قلوبنا يولد المقاومين”.
وأشار الى أن دماء حسن وعلي وأحمد تلزمنا جميعًا بمسؤولية تاريخية ان نبقى على العهد وأن لا نتخلى عن ثوابتنا مهما كلفنا ذلك من ثمن، فهم يريدون منا أن نتخلى عن مشروعنا ، عن قوة لبنان التي قال عنها الإمام الصدر أن قوة لبنان في شعبه وجيشه ومقاومته ، ونحن لا يمكن ان نتخلى عن هذه المبادئ”.
وتطرق الى موضوع الاستحقاق الانتخابي مؤكدًا أن الانتخابات ستجري في موعدها الدستوري دون أي مماطلة كما أكد الرئيس نبيه بري، لافتاً الى أن هناك إشارة واضحة من ترشح الرئيس بري ليقطع الشك باليقين ويقطع الطريق على كل من يحاول العرقلة والتأجيل، فهو بمواقفه يمثل الاستقرار والعقلانية خاصة في هذا الظرف الدقيق، ونحن نؤكد تمسكنا بالاستحقاقات الدستورية وندعو الجميع الى التعاون لتسهيل هذا الاستحقاق”.
وختم بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية هي الاساس لمواجهة كل المخاطر ويجب المحافظة عليها، داعياً الدولة للقيام بدورها وتحمل مسؤوليتها في ظل استمرار العدو باحتلال جزء من أرضنا، مطالباً بالضغط من أجل انسحابه منها والبدء بإعادة الإعمار ومتابعة ملف الأسرى في سجون الاحتلال بكل جدية وإصرار، مؤكدًا في الختام التمسك بخيار المقاومة التي هي خيار وجودي لحماية لبنان”.
تلاها كلمة لوالد الشهيد حسن رئيس بلدية يانوح علي جابر شكر فيها كل من واساهم هذا المصاب وشاركهم هذه اللحظات على مستوى كل لبنان من شماله الى جنوبه ومن كل الطوائف ، قائلاً : ” كان كل الوطن معنا والوجع توزّع على حدود كل لبنان، آملاً أن تكون هذه المجزرة الأخيرة وأن لا تضيع هذه الدماء هدراً “.
وفي الختام كان مجلس عزاء لفضيلة الشيخ عبد الرضى معاش.












