لمناسبة عيد الجيش في الأول من آب، توجَّه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالتهنئة إلى المؤسسة العسكرية، قيادة، وضباطاً، ورتباء، وأفراداً، وقال: “للسنة الثانية على التوالي، يغيب تقليد تسليم السيوف إلى الضباط المتخرجين في عيد الجيش، بسبب ظروف جائحة كورونا، لكن هذا العيد بمعانيه الوطنية، وقيمه، وابعاده المعنوية والتاريخية التي يضخها في النفوس، لا يمكن أن يغيب عن وجدان اللبنانيين واعتزازهم بالمؤسسة التي بذلت في مختلف المراحل والظروف، كل التضحيات، مقدِّمة الدماء والشهداء في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز الأسس الديمقراطية في لبنان”.
وأضاف الرئيس عون: “اليوم، برغم الظروف الاقتصادية والمالية القاسية، وما يواجهه اللبنانيون ومنهم أفراد المؤسسة العسكرية، من تحديات حياتية شديدة الصعوبة، يشعر الجميع أن الجيش ما زال يشكل الضمانة الأكيدة للاستقرار والوحدة الوطنية، برغم معاناة العسكريين من اشتداد الضائقة المالية عليهم، والتي نأمل أن نشهد في القريب العاجل بداية انحسارها، مع تشكيل حكومة انقاذ يتطلع اللبنانيون اليها كخشبة خلاص من انسداد أبواب الحلول في وجوههم”.
