استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب ظهر اليوم في مقر المجلس طريق المطار، وفدا من مشيخة عقل الموحدين الدروز ضم القاضي غاندي مكارم، ورئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي الشيخ وسام سليقا ، اللذين وجها الدعوة لسماحته للمشاركة في حفل إفطار دار الطائفة الدرزية في 6 اذار المقبل.
واستقبل سماحته الوزير السابق د. عدنان منصور وجرى التباحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.
واستقبل العلامة الخطيب وفداً من أهالي البقاع – الهرمل ضم علماء دين وفعاليات اجتماعية وبلدية واقتصادية وثقافية ومخاتير وعتبة السيدة خولة، اطلعه على أوضاع البقاع وبحث معه في إعادة اعمار ماهدمه العدوان الإسرائيلي وقضية قانون العفو، وكانت مناسبة جرى خلالها التباحث في القضايا والشؤون الوطنية.
ورحّب سماحته بالوفد في مقر المجلس الذي رفع لواء رفع الحرمان عن كل المناطق اللبنانية، مطالباً الدولة بالإنماء المتوازن بين كل المناطق. وقال ان سيادة الدولة ينبغي أن تكون عامة لكل لبنان فيما العدو الصهيوني يستبيح لبنان بكل مناطقه، ولا توجد سيادة للبنان على أرضه.
وأكد ان انتهاك سيادة الجنوب هو انتهاك لسيادة لبنان كل لبنان وكرامة كل اللبنانيين، ونحن نرفض التعاطي مع المناطق بتمييز حيث ترك البقاع لحرمانه والجنوب لاستباحة العدو الإسرائيلي.
ودعا سماحته رئيس الحكومة د. نواف سلام الى زيارة البقاع وتفقد القرى والمناطق المنكوبة والاطلاع على أوضاع البقاع الذي دفع ثمناً كبيراً من أبنائه وعمرانه، وعلى الدولة أن تولي اهتماماً في إعادة الأعمار وإزالة آثار العدوان والعمل على إنماء قرى ومناطق البقاع، والإسراع في اصدار قانون عفو ينصف المظلومين واطلاق سراح الموقوفين دون محاكمات، ولاسيما ان البقاع رهينة مذكرات التوقيف، وبعلبك الهرمل قدمت الكثير من التضحيات في سبيل لبنان كما سائر القرى الجنوبية في مواجهة العدو الصهيوني.
وقال سماحته: إن المجلس منذ تأسيسه طالب ببناء وطن حقيقي لكل اللبنانيين بعيداً عن التمايز الطائفي والمناطقي، ونحن ندفع ثمن وحدة لبنان للخروج من هذه العقلية التي تضعف لبنان وتظهر أزماته الدائمة من اقتصادية وسياسية، ولبنان غني بكفاءاته ولكن نقطة ضعفه هي الطائفية السياسية، والطبقة السياسية مستفيدة من الواقع الطائفي وتسعى لتنفيذ أجندات خارجية تبقيه رهينة للإملاءات والضغوط الخارجية.
وفي ختام اللقاء أدلى الشيخ تامر حمزة بتصريح باسم الوفد قال فيه: قام وفد من اهالي منطقة بعلبك الهرمل يمثل العلماء و بعض الجمعيات النقابية و المهنية والاجتماعية وبعض الفعاليات الاختيارية والبلدية بزيارة صرح المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ولقاء نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى سماحة الشيخ علي الخطيب، هذا الوفد جاء من بلد السيد عباس الموسوي سيد شهداء المقاومة الإسلامية، جاء من مدينة القسم للامام السيد موسى الصدر من مدينة بعلبك ومن كامل المنطقة الى هذا الصرح لزيارة سماحته و للبحث معه في نقطتين، الامر الاول تقديم الشكر الكبير لسماحته على كل مواقفه الوطنية والتي يحافظ فيها على العيش المشترك وعلى السلم الاهلي، لأن خطابه هو خطاب معتدل يخاطب جميع الطوائف ويتحدث، وبإمكانه ان يتحدث باسم كل الطوائف والمذاهب، صحيح انه هو الزعيم الروحي للطائفة ولكن ينطلق من منطلق لبنان ليتحدث مع كل اللبنانيين وليدافع عن كل المحرومين.و في هذا الصرح الذي نحن نستحضر فيه شخصية امام المحرومين وامام المقاومة والمقاومين الامام السيد موسى الصدر، من اجل ان نستعيد كل هذا التاريخ من اجل ان نحافظ على قوة لبنان
اضاف: هناك ملف اخر وضع بين يدي سماحة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى للمتابعة مع المعنيين، اولا يتعلق بقضية اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي في مدينة بعلبك وما له من اثر سلبي على العمل التجاري وعلى السوق الاقتصادي في مدينة بعلبك وفي المنطقة، وايضا ملف الموقوفين الذين اوقفوا ولم يحاكموا ولا زالوا موقوفين ظلما وعدوانا، فوجدناه مستحضرا لهذه الملفات ووعد ان شاء الله تعالى بمتابعتها جميعاً، وحقيقة وجدناه يحمل هما كبيرا سواء لكل المحرومين في بعلبك وفي عكار وفي الجنوب وفي كل لبنان، وهذا ليس غريبا عنه لأنه هو في الحقيقة يمثل هذه الشريحة الفقيرة والمستضعفة والمحرومة في كل لبنان، وايضا وجدناه يحافظ على قوة لبنان من خلال قوة المقاومة ووجدناه صلبا، ولذلك وقف الى جانب اهلنا الذين نزحوا والذين يعانون من العدوان الاسرائيلي في جنوب لبنان او في البقاع الغربي او في الضاحية، ووعد ان شاء الله تعالى قريبا بأنه سوف يزور بعلبك الهرمل من اجل ايضا استعادة كل المواقف للامام السيد موسى الصدر الذي انطلق من بعلبك وانطلق من البقاع الى كل لبنان، فوجدناه متفاعلاً وكل هذه الملفات حاضرة بين يديه وان شاء الله تعالى سوف يستمر التعاون ومن اجل الوصول الى تحقيق هذه الاهداف اعادة الاعمار في منطقة البقاع خاصة في مدينة بعلبك، وايضا ان يثير بقوة ملف الموقوفين الذي لا زال هو محل جدل في لبنان، لأن هناك الكثير من المظلومين الذين يجب محاكمتهم واخلاء سبيلهم، وايضا لا زال سماحة الشيخ على كل مواقفه ونحن معه ان شاء الله تعالى خاصة امام الاعتداءات اليومية للعدوان الاسرائيلي على اهلنا في لبنان. واستوقفنا كثيرا ما حصل للطفل الشهيد علي جابر هذا الطفل الذي يمثل كل اطفال لبنان، ونقول اذا كان اذا كان العدو الصهيوني معروف عنه بأنه قاتل للأطفال وقاتل للأنبياء ولكن بالنسبة للشعب اللبناني ولكل اللبنانيين عليهم ان يستذكروا جيدا وان يقولوا ان هذا الطفل باي ذنب قتل .ما هو ذنبه حتى يقتل علي جابر وأن العدو الإسرائيلي لديه القابلية لأن يقتل كل طفل على مساحة الجغرافيا اللبنانية.
واستقبل سماحته المفتي الشيخ عباس زغيب والحاج محمد زين الدين مع وفد من بلاد جبيل قدم الشكر لسماحته على مواساته بوفاة الحاجة فاطمة الطحان زين الدين.
هذا، واجرى سماحته اتصالا هاتفياً عزى فيه رئيس بلدية يانوح علي جابر بشهادة ابنه وحفيده.

By jaber79

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *