احيت حركه امل واهالي بلده القصيبه ذكرى اسبوع المرحومه الحجه ام علي مهدي والحج ابو حسين منصور ويوم وداع المرحوم الحاج ابو حسن وهبي وذلك في النادي الحسيني للبلده حضره حشد من العلماء ورئيس المكتب السياسي لحركه امل الحاج جميل حايك وعضو هيئه الرئاسه لحركه امل الدكتور خليل حمدان والنائبان علي حسن خليل و علي عسيران والنائب السابق نزيه منصور والسيد نديم سميح عسيران وعدد من رؤوساء البلديات ومخاتير وعدد من المسؤولين التربويين والاداريين ووفد من الهيئه التنفيذيه واقليم الجنوب في حركه امل.
قدم الاحتفال علي غازي مهدي الذي اسهب في الحديث عن الراحلين شاكرا المعزين باسم ال العزاء والقى كلمه حركه امل الدكتور خليل حمدان الذي تحدث عن مزايا الراحلين منوها بجهد وجهاد هذا الجيل الذي عبر بالابناء الى مدرسه الحياه بالتربيه الايمانيه وبذل كل ما بوسعهم من اجل مستقبلهم العلمي ولذلك نحن نفتخر بالابناء البرره وبمن ربى وشكل بيئه حاضنة في مسيره الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر ليبقى الاباء احياء بالابناء وتستمر الحكايه في بلده القصيبه التي تعرف بولائها الحسيني واهلها جديرون بحمل رايه الحسين (ع)
واضاف حمدان اننا في لبنان نعيش جميعا في ظروف غير مستقره والبلد يعوم على بحر من الازمات لاسيما ازمه الشغور والفراغ في موقع رئيس الجمهوريه في مرحله حساسه فيها الحصار الدولي غير المعلن واللامبالاه من قبل معظم الدول العربيه وكانه المطلوب المساهمه باغراق البلد بدل انقاذه يمنعون عنا المساعدات ويكبلون لبنان بمزيد من الاجراءات التي تحرم لبنان من الاستفاده من المعونات والتقديمات التي كانت بعض الدول تسارع في تقديمها ويتضح المشهد اكثر عندما يخضع المسؤولون في لبنان الى عرقله وصول هبه الايرانيه لتشغيل معامل الكهرباء استجابه الى توعد الاداره الامريكيه والتي لم تقدم البديل
واضاف حمدان في ظل التوازن السلبي داخل البرلمان اللبناني فلا اكثريه تحكم ولا اقليه تعارض لتنعدم فرص لانتخاب رئيس الجمهوريه وبالتالي فان الحوار يبقى الخيار المتاح لتجاوز السدود التي تحول دون انتخاب الرئيس ومن هنا جاءت دعوه الاخ الرئيس نبيه بري للحوار تحت قبة البرلمان وهو حوار بحضور الكتل النيابيه فيما جاءت الردود المتسرعه برفض الحوار من قبل بعض الرؤوس الحاميه فمنهم من يريد هدر الوقت لمضاعفه الازمه لعلهم يستبدلون الاستقرار المزيف بشعار نزع سلاح المقاومه وصولا الى حكم آحادي وعلى حساب الوطن والمواطن.
واضاف حمدان نحن في حركه امل نستغرب كيف يرفض فريق تعميق الازمه لدعوه الحوار التي اطلقها الاخ نبيه بري ويدعون في نفس الوقت لحوار برعايه دوليه وكانها عمليه استقواء بالخارج لفرض شروط بالداخل ومنهم من يدعو الى الفيدراليه ومنهم من يجاهر بوقاحه اننا في لبنان لا نشبه بعضنا في الثقافه والسلوك وهؤلاء يروجون للتقسيم نعم بالرغم من تباين المواقف بين الرئيس بري والنائب جبران باسيل وافق الاخ الرئيس على جلسه رغبه منا باطلاق عجله الحوار رغم وجود مواقف غير مسؤوله من قبل البعض ولكن المرحله مرحله افعال ويبدو ان بعض الاشخاص يحاولون التلاعب على المواقف والكلام لهدر المزيد من الوقت لتعميق الهوة على قاعده انا او من بعدي الطوفان اننا في حركه امل نؤكد ان الجميع معنى بعمليه انقاذ البلد ولا نملك ترف الوقت وقد يكون مخطط الاعداء تعميق الهوه وصولا الى توترات في الداخل لالقاء تبعات الازمه على المقاومه وهذا ان دل على شيء فانما يؤكد ان البعض يتصرف بشكل عدواني في ما نحن بحاجه الى جرعه اضافيه من التضامن الداخلي رافه بالوطن والمواطن.
وختم حمدان ان لغه الحوار ليست طارئه في ثقافه وفكر وموقف حركه امل السياسي والوطني فالامام الصدر وبشكل مبكر اتقن فن الحوار فحاول تجسير الهوه بين ابناء الوطن الواحد ومن جميع الطوائف فقط نسوق كلاما وموقفا للامام الصدر اعاده الله تعالى عندما ذهب الى بلده شقرا بلده العلماء الشيعه بلد السيد الامام محسن الامين وبلد العلماء واقام هناك على طفوف فلسطين في بلده شقراء احتفال ومعه المطران غريغوار حداد وبمناسبه انتقال السيده العذراء عليها السلام ليؤكد على الوحده الوطنيه والعيش الواحد متحديا العدو الصهيوني ودعايته العنصريه ان وعي الامام الصدر المبكر لاهميه الحوار اسهم الى حد كبير الى تجاوز مراحل صعبه وحساسه وكانت عمليه البناء الوطني فهل تسارع في حوار لانقاذ لبنان او ان البعض يريد افتعال ازمات ليست لمصلحة تعافي البلد اذ ان الصراع هو الجامع الاوحد لقوى لا يجمعها حوار او لقاء فهل يجوز ان نعيد تجربه انقطاع حبل الامن ثم تتوالى الكوارث وبعد ذلك يجلس السياسيون ويقولون لا غالبا ولا مغلوب وعفا الله عما مضى بعد خراب كل شيء لذلك سيبقى خيارنا الحوار وعدم الارتهان الى الخارج ليكون الخيار الداخلي هو الحاكم لانتخاب رئيس للجمهوريه كي لا يبقى لبنان وطن قيد الانجاز.
واخيرا توجه حمدان بالتعازي لذوي الراحلين ال مهدي ومنصور ووهبي باسم دوله الرئيس نبيه بري وباسم حركه امل وكشافه الرساله الاسلاميه واختتمت المناسبه بمجلس عزاء حسيني لسماحة الشيخ احمد الدر العاملي.
