علي منصور -ليبانغيت
حصل موقع ليبانغيت على معلومات خاصة تتعلق بعملية الإنزال التي نفذتها قوة كوماندوس إسرائيلية في بلدة النبي شيت فجر اليوم في البقاع. ووفق المعلومات التي حصل عليها الموقع ، فإن قوة الكوماندوس الإسرائيلية اصطحبت معها الأسير اللبناني الرقيب المتقاعد في الجيش اللبناني أحمد شكر، الذي كانت إسرائيل قد اختطفته سابقًا من مدينة زحلة في عملية أمنية معقدة.
وبحسب المعلومات، جرى نقل احمد شكر مع القوة المهاجمة إلى البلدة، حيث قام بإرشادها إلى موقع محدد داخل جبانة آل شكر. وتشير المعلومات إلى أن الموقع هو قبر شقيق فؤاد شكر، القيادي في حزب الله الذي اغتالته إسرائيل سابقًا. هناك، استدلّ الكوماندوس الإسرائيلي على القبر، وقام بفتح الموقع واستخراج جثة يُعتقد أنها تعود إلى الطيار الإسرائيلي المفقود رون آراد.
وتفيد المعلومات بأن القوة الإسرائيلية استخرجت الجثة واستطاعت نقلها بعد عدة محاولات واصرار رغم انكشافها ووقوعها في كمين ناري . ومن المنتظر بعد فحوصات الحمض النووي (DNA) للتأكد من هوية الجثة ، أن يعلن الاحتلال رسميًا خلال وقت قريب عن استعادة رفات آراد في حال ثبوت تطابق الفحص .
غير أن هذه الرواية تفتح بابًا واسعًا من التساؤلات:
فإذا كان الرقيب أحمد شكر على علم بموقع دفن رون آراد، وحزب الله يعلم ذلك ، لماذا لم يتم نقل الجثة إلى مكان آخر بعد اختطاف احمد شكر ؟ وهل كان هذا السر محصورًا بعدد محدود جدًا من الأشخاص داخل الحزب ممن استشهدوا جميعًا، فبقي القبر في مكانه دون تغيير ولم يكن يعلم احد من الحزب بمكان القبر ؟ أم أن الحزب تنبّه ونقل الجثة إلى مكان آخر ؟
أسئلة قد تكشف الساعات المقبلة جانبًا من إجاباتها، في واحدة من أكثر الملفات غموضًا في تاريخ الصراع بين إسرائيل والمقاومة.
